وزير الخزانة الأمريكية يؤكد وجود خطة لتنظيم سوق العملات الرقمية

وزير الخزانة الأمريكية يؤكد وجود خطة لتنظيم سوق العملات الرقمية

أعلن وزير الخزانة الأمريكية “ستيفن منوشن” عن وجود خطة لدى إدارة الرئيس “دونالد ترامب” تعتمد على وضع قيود وقواعد وإطار عمل تنظيمي للعملات الرقمية لتحقيق أكبر استفادة منها مع تكثيف الجهود لدرء مخاطرها.

يأتي ذلك رغم احتدام السباق بين مرشحي الحزب الديمقراطي من أجل الخروج بالمرشح الأوفر حظاً لمواجهة الرئيس “دونالد ترامب” في الانتخابات المزمع انعقادها في نوفمبر/تشرين الثاني من هذا العام.

وفي الحملات الانتخابية لمرشحي الحزب الديمقراطي للانتخابات التمهيدية، تحدث البعض منهم عن خطورة العملات الرقمية، بينما رأى آخرون أنها تمثل مستقبل التكنولوجيا المالية.

وفي هذا الصدد، ارتفع عدد براءات الاختراع والشركات المرتبطة بالعملات الرقمية وتكنولوجيا بلوك تشين في الولايات المتحدة بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة حتى أصبحت بمثابة قضية سياسية واقتصادية عام 2020.

وعقد مجلس الشيوخ الأمريكي جلسة استماع للتعرف على شهادات عدد من الخبراء والأكاديميين والباحثين المعنيين بالعملات الرقمية وتقييم مخاطرها وفوائدها في نفس الوقت.

وفي موازنة “ترامب” المقترحة لعام 2021 والتي تقدر بنحو 4.8 تريليون دولار، تساءل أعضاء مجلس الشيوخ ذي الأغلبية الجمهورية عن جدوى زيادة المبالغ المخصصة لمراقبة سوق العملات الرقمية.

وطرحت عضو مجلس الشيوخ “ماجي حسن” سؤالا للإدارة “ترامب” عن كيفية مساهمة ميزانية “ترامب” في  مراقبة التعاملات المشبوهة للعملات الرقمية خاصة في أنشطة تمويل الإرهاب وغسل الأموال والجرائم الأخرى كالإتجار بالبشر.

وعن هذا التساؤل، قال وزير الخزانة “ستيفن منوشن” إن الوزارة بالتعاون مع الجهات المعنية تنوي وضع متطلبات وقواعد جديدة لما يعرف بشبكة مكافحة الجرائم المالية (FinCEN) للتأكيد على تحقيق أكبر استفادة من العملات الرقمية وفي نفس الوقت التأكد من عدم استغلالها كحسابات مصرفية سرية سويسرية تحت طلب الخارجين على القانون.

مستقبل التكنولوجيا المالية

يرى مراقبون أن العملات الرقمية وبلوك تشين تشكلان مستقبل التكنولوجيا المالية في الولايات المتحدة رغم المخاطر المرتبطة بهذا النوع من الأصول.

احتج آخرون بأن العملات الرقمية تستخدم بشكل عشوائي في جرائم  وتمويل أنشطة غير قانونية فضلا عن التقلبات الحادة في أسعارها الأمر الذي يجعلها أصولاً محفوفة بالمخاطر، لكن ذلك لم يمنع البحرية الأمريكية من الاستعانة بشركة “سيمبا تشين” لاستغلال تكنولوجيا “بلوك تشين” في تأمين مراسلاتها السرية.

مشاركة هذه الصفحة

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن