الهجمات السيبرانية وكورونا: العملات المشفرة تواجه فيروسات من نوع آخر

هجمات سيبرانية

تتصاعد الهجمات السيبرانية على العملات المشفرة، وعلى رأسها بيتكوين Bitcoin، بصفة مستمرة، في ظل الشعبية المتنامية التي تحظى بها.

قال مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي أن برنامج طلب الفدية “ريوك” Ryuk تسبب في سرقة حوالي 61 مليون دولار منذ 2018. يقوم “قراصنة الفدية” بتشفير ملفات ضحاياهم قبل مطالبتهم بدفع بيتكوين أو عملات مشفرة أخرى، بحسب مجلة “فوربس”.

هجمات سيبرانية متصاعدة مع جائحة كورونا

وبدأ القراصنة في تصعيد هجماتهم ضد المستشفيات وبرامج الرعاية الصحية، خلال فترة تفشي جائحة “كورونا”.

يستغل هؤلاء القراصنة، بحسب تقرير للإنتربول في أبريل الماضي، العدد الكبير من الموظفين الذين يعملون عن بُعد، في ظل الإجراءات الاحترازية التي تم تطبيقها على معظم دول العالم للوقاية من “كورونا”.

أضافت “فوربس”: “يقول باحثون أن هؤلاء القراصنة جمعوا معلومات يمكن أن تمثل ضرراً على ‘بينانس’ Binance وهي أكبر بورصة للعملات المشفرة في العالم من حيث حجم التداول”.

“بينانس” تتعهد بحماية العملاء من الهجمات السيبرانية

أكد الباحثون أن بورصة “بينانس” فشلت حتى الآن في منع قراصنة ريوك من تحويل البيتكوين المنهوب إلى أموال نقدية.

ورداً على تلك التقارير، أكد الفريق الأمني التابع لبورصة “بينانس” أن محاربة الهجمات السيبرانية وبرامج الفدية، والأنشطة الخبيثة الأخرى لن تثبّط أبداً جهود البورصة في حماية عملائها.

ونقلت التقاريرعن “بينانس” قولها: “أولويتنا هي التأكد من سلامة العملاء، وتأمين عمليات التشفير الأوسع نطاقاً”.

أكدت المنصة وجود عدة وسائل أمنية يمكن استخدامها في تحديد المسئولين عن تلك الأنشطة غير المشروعة. ومن أهم هذه العوامل اعتراض الخوارزميات Algorithms.

لكن الفريق الأمني للمنصة أشار إلى صعوبة تحديد مصدر الهجمات السيبرانية عند تتبع الأنشطة غير المشروعة. هذا لأن البورصة تمتلك قطاعاً عريضاً من العملاء النشطين على منصتها.

0 0 vote
Article Rating
مشاركة هذه الصفحة
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
Mohamed Tharwat 62 Articles
صحفي مقيم في القاهرة ومتخصص في الشئون الاقتصادية والأسواق المالية