بيتكوين تغزو أفريقيا في ظل جائحة “كورونا”

دخلت أفريقيا عالم العملات المشفرة، وفي مقدمتها بيتكوين، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية المتردية التي فرضتها جائحة “كورونا”.

قالت وكالة “رويترز”، في تقرير نشرته يوم الثلاثاء، إن التاجر النيجيري “أبولاجي أودونغو” قام بتغيير جذري في أسلوب تجارته. يعمل أبولاجي تاجراً للهواتف المحمولة، وبدأ في شراء بضاعته من الخارج عبر العملة المشفرة بيتكوين.

ارتفاع معدل استخدام بيتكوين

أشار التقرير إلى أن أبولاجي يستورد السماعات وكماليات الهواتف المحمولة من الصين والإمارات العربية المتحدة. وأنه طلب منه المصدرون الصينيون سداد مستحقاتهم عبر البيتكوين، لسرعة إجراء التعاملات المالية.

وأكدت “رويترز” أن تحول التاجر النيجيري للبيتكوين عزز أرباحه، ولم يعد يحتاج إلى شراء الدولارات، بالإضافة إلى توفير رسوم التحويل.

ووصفت الوكالة ذلك بأنه نموذج على التحول الذي شهدته أفريقيا في التعامل مع البيتكوين، العملة المشفرة الأصلية والأوسع انتشاراً.

ساعدتني بيتكوين على حماية أعمالي ضد تقلبات العملة، كما ساعدتني على تحقيق النمو في تجارتي خلال نفس الوقت. لست مضطراً لسداد رسوم أو شراء دولارات.

التاجر النيجيري “أبولاجي أودونغو”

أسباب طفرة بيتكوين في أفريقيا


وتابعت “رويترز” بقولها: “أودونغو يعتبر واحداً من المواطنين الأفارقة الذين استفادوا من طفرة بيتكوين في القارة السمراء، حيث شملت هذه الطفرة مدفوعات الأعمال التجارية الصغيرة بالإضافة إلى التحويلات المالية التي يرسلها العمال المهاجرون إلى الوطن.

وقالت إن عمليات التحويل الشهرية للعملات المشفرة من وإلى أفريقيا، والتي تقل عن 10 آلاف دولار، ارتفعت بنسبة 55% في العام لتصل إلى 316 مليون دولار في يونيو الماضي، وفقاً للمعلومات الواردة من Chainalysis شركة البحث الأمريكية المتخصصة في بلوك تشين.

وأكدت “رويترز” أن هناك العديد من العوامل التي قادت طفرة بيتكوين في أفريقيا، وعلى رأسها ضعف العملات المحلية، التي ضاعفت من صعوبة الحصول على الدولار، والإجراءات الروتينية التي تؤدي إلى تعقيد عمليات تحويل الأموال.

0 0 vote
Article Rating
مشاركة هذه الصفحة
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
Mohamed Tharwat 62 Articles
صحفي مقيم في القاهرة ومتخصص في الشئون الاقتصادية والأسواق المالية