البحرية الأمريكية تستثمر نحو عشرة ملايين دولار في “بلوك تشين”

البحرية الأمريكية تستثمر نحو عشرة ملايين دولار في "بلوك تشين"

تخطط أحد المراكز البحثية التابعة لسلاح البحرية الأمريكية لاستثمار ما يقرب من عشرة ملايين دولار في تكنولوجيا “بلوك تشين” لتأمين المراسلات بين القادة والقوات.

ويتعاون المركز الحربي بالبحرية الأمريكية مع شركة “سيمبا تشين”  الناشئة من أجل تطوير منصة “بلوك تشين” واستغلال هذه التكنولوجيا الواعدة في تأمين الرسائل.

وصرح المدير التنفيذي للشركة “جويل نيديج” بأن المنصة سوف تكون جاهزة للعمل في العام الجاري لكنها ستخضع للتطوير المستمر على مدار الأربع سنوات المقبلة.

وتواصل المركز البحثي التابع للبحرية الأمريكية مع  شركة “سيمبا تشين” لتطوير منصة آمنة للاتصالات والتعاملات بناء على “بلوك  تشين” لصالح وزارة الدفاع “البنتاجون”.

ومنحت وزارة الدفاع 9.5 مليون دولار في إطار أعمال البحث والتطوير والابتكار التي أطلقتها “البنتاجون” بمشاركة كيانات تقنية خلال السنوات الأخيرة.

وأكد مسؤولو وزارة الدفاع الأمريكية على أن هذا العقد يعد الأول ضمن عدد من العقود الأخرى التي سيتم الإعلان عنها في الفترة القليلة القادم على الأرجح في ربيع هذا العام.

السر في التكنولوجيا                                

ولا تعد “سيمبا تشين” بشركة غريبة على الجيش الأمريكي، فقد تعاونت الشركة الناشئة من قبل مع “البنتاجون” في تطوير حلول بتكنولوجيا “بلوك تشين” لصالح القوات الجوية في أغسطس/آب عام 2019.

تأتي تعاقدات “سيمبا تشين” في ضوء سعيها للتعاون مع الحكومة الأمريكية في عدد من القطاعات لا وزارة الدفاع فقط.

وتختبر “البنتاجون” منصة “بلوك تشين” في أنظمة الاتصالات وعدد من الأنشطة الأخرى من أجل تأمين أي رسائل بالغة السرية بعيدا عن القرصنة والتجسس.       

وتجدر الإشارة إلى أن منصة الحوسبة السحابية “أزور” التي تطورها “مايكروسوفت” كانت نواة تطوير أنظمة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في وزارة الدفاع الأمريكية في عملياتها بريا وبحريا والتي تسهم بشكل كبير في تأمين تبادل البيانات.

وأوضح “نيديج” بأن هذا العقد ليس انتصاراً فقط لشركة “سيمبا تشين” بل أيضا لشركائها ولوزارة الدفاع الأمريكية أيضاً التي تسعى للاستعداد لفنون وأساليب الحرب الجديدة وتطوير المهام والعمليات الحربية بسرية شديدة

وأكد أن شركة “سيمبا تشين” تنوي تزويد “البنتاجون” بمنصة مضادة لأي مشاكل تقنية وستحقق الوزارة جميع أهدافها العسكرية بعيدا عن أي مخاطر تجسس أو اختراق لمراسلاتها.

وأكدت  وزارة الدفاع الأمريكية سابقاً على أنها تهتم بتكنولوجيا “بلوك تشين” وتنوي استكشاف قدراتها في مختلف المجالات والمهام.

مشاركة هذه الصفحة

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن