تقارير تؤكد عدم قدرة العملة الرقمية (بترو) على إنقاذ الاقتصاد الفنزويلي المتعثر

تقارير تؤكد عدم قدرة العملة الرقمية (بترو) على إنقاذ الاقتصاد الفنزويلي المتعثر

على الرغم من الخصوصية والتعتيم بشأنها، إلا أن تقارير تؤكد عدم قدرة العملة الرقمية (بترو) على إنقاذ الاقتصاد الفنزويلي من عثرته الشديدة.

وأكد بعض المهتمين بالشأن الفنزويلي فشل مشروع العملة الرقمية (بترو) المدعومة باحتياطيات نفطية تمتلكها الدولة اللاتينية.

وبنهاية فبراير/شباط، كشفت سلطات الجمارك والهجرة في الولايات المتحدة أن وحدتها الاستخباراتية المعنية بالعملات الرقمية تتعقب كافة ما يدور من أنشطة على هذا النوع من الأصول.

اتهامات مالية وسياسية للرئيس الفنزويلي وعدد من المسؤولين في حكومته

في مؤتمر صحفي عقد في مارس/آذار الماضي، وجهت وزارة العدل الأمريكية اتهامات مالية وسياسية للرئيس الفنزويلي “نيكولاس مادورو” وعدد من المسؤولين في حكومته.

تضمنت هذه الاتهامات تورط “مادورو” وبعض المسؤولين في الحكومة الفنزويلية في قضايا غسل أموال عن طريق العملات الرقمية لا سيما “بترو”.

وأوضحت الوزارة الأمريكية بأن حكومة “مادورو” عمدت إلى إخفاء وتضليل السلطات المالية الدولية فيما يتعلق بقضايا فساد وتمويل إرهاب على مدار عشرين عاماً.

وعلى أثر هذه السلوكيات المخالفة للقانون، جمعت الحكومة الفنزويلية بزعامة “مادورو” وسلفه مليارات الدولارات وتسببوا في إضعاف الدولة اللاتينية من الناحية الاقتصادية والاجتماعية.

(بترو) أول عملة رقمية سيادية في العالم لكنها تفشل في إنعاش اقتصاد فنزويلا

أعلن الرئيس الفنزويلي “نيكولاس مادورو” في خطاب متلفز عام 2017 تطوير حكومته لـ(بترو) التي تعد أول عملة رقمية سيادية في العالم، والفارق هنا أنها مدعومة بالاحتياطيات النفطية للبلاد.

واعتبر مراقبون هذه الخطوة بمثابة محاولة من نظام “مادورو” للخروج من شبح الأزمة الاقتصادية والانهيار في الحياة العامة والاجتماعية وأيضاً كمحاولة للالتفاف على العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة ضد بلاده.

وأعربت دول مناهضة للإدارة الأمريكية على رأسها روسيا والصين دعم فنزويلا في خطوتها لطرح العملة الرقمية (بترو).

ورغم كل ذلك، لا تزال فنزويلا في أزمة اقتصادية طاحنة فشلت من خلالها في جذب المستثمرين لشراء عملتها الرقمية (بترو) بما يكفي لإخراج الاقتصاد من ركوده العميق وكبح جماح التضخم المفرط.

ربما يعكس هذا الفشل في جذب المستثمرين لشراء (بترو) مدى فقدان الأسواق الدولية الثقة في فنزويلا واقتصادها المتضرر بشدة من ضعف إيرادات النفط.

وتجدر الإشارة إلى أن البنك المركزي السويدي بدأ في فبراير تجربة أول عملة رقمية سيادية في العالم، وتحمل اسم (الكرونة الرقمية).

0 0 vote
Article Rating
مشاركة هذه الصفحة
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
محمد إبراهيم 401 Articles
محمد إيراهيم كاتب محترف يمتلك خبرة تناهز عشر سنوات من العمل في الصحافة والترجمة وتحرير الأخبار والمقالات والتقارير الاقتصادية. تخرج من قسم الترجمة الإنجليزية من إحدى الجامعات المرموقة. انضم مؤخراً لأسرة كريبتوليديان لمشاركة خبراته في الكتابة عن العملات الرقمية وتكنولوجيا بلوك تشين.