حديث متناقض لرئيس Ripple التنفيذي حول الغرض الحقيقي من عملة XRP الرقمية

حديث متناقض لرئيس Ripple التنفيذي حول الغرض الحقيقي من عملة XRP الرقمية

قال الرئيس التنفيذي لشركة ريبل (Ripple)، براد غارلينجهاوس، إن جزءًا كبيرًا من أرباح الشركة يأتي من بيع العملة الرقمية XRP.

لكن غارلينجهاوس أصر من ناحية أخرى، على أن Ripple كشركة كانت إيجابية من الناحية النقدية، إلا أنه عاد وناقض نفسه قائلاً: “إن سحب الإيرادات الناتجة عن معاملات عملة XRP سيجعل الشركة أقل ربحية بشكل ملحوظ”.

مبيعات عملة XRP تحافظ على بقاء Ripple على قيد الحياة

تُعد XRP، ثالث أكبر عملة رقمية في العالم من حيث القيمة السوقية، وقد تم تسويقها في الأساس كحل للتسويات عبر الحدود منذ نشأتها.

البيان الصادر مؤخراً عن أكبر مسؤول تنفيذي في Rippple، يصف على أي حالة قدرات العملة الرقمية XRP في الحفاظ على ربحية الشركة.

وأشار غارلينجهاوس إلى أنه على الرغم من أن الشركة كانت تتمتع بتدفق نقدي إيجابي، إلا أن جزءاً كبيراً من أرباحها جاء من بيع العملة الرقمية XRP.

وقال في بيان لصحيفة فاينانشال تايمز الأمريكية، “إن الاستغناء عن XRP من قبل Ripple سيؤثر سلبًا على الشركة”.

وجاءت تصريحات غارلينجهاوس بعد أن سُئل من أين جاء التدفق النقدي لـ Ripple؟، ليُجيب بالقول: “حسناً، XRP هو أحد مصادر التدفقات بالشركة .. لا أعرف حقيقة كيف أجيب على هذا السؤال، لأنه إذا تم سحب عائدات البرامج ستجعلنا أقل ربحية، وإذا قللنا من الاحتفاظ بالعملة الرقمية XRP فهذا سيجعلنا أقل ربحية أيضاً”.

الحقيقة، إن ربحية Ripple لن تكون إيجابية أو تتمتع بالتدفق النقدي الكافي دون بيع عملة XRP، وهو أمر لم يكن مُفاجئاً لمنتقدي الشركة، الذين شككوا في شراكات Ripple فيما يتعلق بخدمات التحويلات مثل شراكتها مع MoneyGram.

تحديد مبيعات XRP

في حين أن XRP كانت واحدة من أهم مصادر إيرادات Ripple الرئيسية، فقد انخفضت أرباح مبيعات العملة الرقمية الشهيرة بشكل كبير منذ نهاية العام الماضي.

وخفضت الشركة عن عمد مبيعاتها البرمجية في الربع الأخير من عام 2019؛ لتبدو وكأنها من “أصحاب المصلحة المسؤولين والمنضبطين”.

وباعت Ripple خلال الربع الأخير من العام الماضي، نحو 13 مليون رمز فقط من العملة الرقمية XRP خلال المبيعات المؤسسية المباشرة (OTC)، والتي تمثل انخفاضًا بمقدار 5 أضعاف من إجمالي المبيعات التي حققتها في الربع الثالث من عام 2019.

وخلال المقابلة، كشف الرئيس التنفيذي لـ Ripple أيضاً أن شركته كانت تستخدم عملة XRP لتحفيز الشركات التي تستخدم حلول التحويلات الخاصة بها، موضحاً بأن حجم الحوافز المُقدم يعتمد على “الشكل والهيكل والنوع ومدى أولوية هذه الشركات”.

من جانبها، كشفت MoneyGram، أحد أهم الشركاء الاستراتيجيين لشركة Ripple، الأسبوع الماضي، أنها تلقت حوافز بقيمة 11.3 مليون دولار من عملة XRP من قبل Ripple، وذلك خلال الربعين الثالث والرابع من عام 2019.

وأوضحت MoneyGram أن استلام تلك الحوافز عن “تطوير وجذب السيولة إلى أسواق الصرف الأجنبي”، وكذلك “توفير مستوى موثوق به من نشاط تداول العملات الأجنبية”.

أشارت الشركة في البداية إلى الحوافز على أنها إيرادات لكنها قررت معاملتها على أنها “مصاريف مضادة” بعد التشاور مع هيئة الأوراق المالية والبورصة الأمريكية (SEC).

إن بيان غارلينجهاوس، بالإضافة إلى فشل Ripple في رفض ادعاء هيئة الأوراق المالية والبورصة الأمريكية (SEC)، التي تزعم أن الرموز من عملة XRP هي أوراق مالية غير مسجلة، يضع الشركة في موقف حرج.

الحقيقة إن ما تقوم به Ripple من جمع رأس المال عن طريق بيع عملة XRP الرقمية لشركائها المؤسسين سيجعل من الصعب كسب القضية ضد (SEC). ومع ذلك، قد يؤدي تحفيز هؤلاء الشركاء أنفسهم باستخدام العملة إلى فقدان الثقة في الشركة.

كانت Ripple أعلنت أمس الأحد، عن فتح ضمان بحجم يبلغ 500 مليون رمز من عملة XRP، بقيمة إجمالية بلغت في محفظة العملة نحو 115 مليون دولار، الأمر الذي فسره البعض بأن ذلك قد يُشكل ضغوطاً بيعية على العملة في السوق.

0 0 vote
Article Rating
مشاركة هذه الصفحة
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
محمد عبدالحميد 307 Articles
كاتب ومحلل مالي، مع خبرة تبلغ 15 عاماً في مجال الكتابة الاقتصادية، منها جزء في الكتابة عن العملات الرقمية، والمشروعات المتعلقة بتقنية البلوك تشين، قام بالانضمام إلى مجتمع كريبتوليديان في أبريل 2020.